أحمد بن الحسين البيهقي

248

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

حتى جرح فحمل إلى أهله جريحا فجاء سعد بن معاذ فقال لأخته سليه حمية لقومك أو غضبا لهم أم غضبا لله عز وجل قال بل غضبا لله عز وجل ورسوله فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة حدثنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه قال حدثنا محمد بن موسى البصري قال حدثنا أبو صالح عبد الرحمن بن عبد الله الطويل قال حدثنا معن بن عيسى عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن أبي حازم عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد لطلب سعد بن الربيع وقال لي إن رأيته فأقرئه مني السلام وقل له يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال فجعلت أطوف بين القتلى فأصبته وهو في آخر رمق وبه سبعون ضربة ما بين طعنة برمح وضربة بسيف ورمية بسهم فقلت له يا سعد إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ويقول لك أخبرني كيف تجدك قال على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليك السلام قل له يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أجد ريح الجنة وقل لقومي الأنصار لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيكم شفر يطرف قال وفاضت نفسه رحمه الله أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي قال حدثنا إبراهيم بن الحسين قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن أبيه أن رجلا من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتشحط في دمه فقال له يا فلان أشعرت أن